Tuesday, September 22, 2009

ذكر صفات من تقبل روايته

ذكر صفات من تقبل روايته 

يقبل خبر الثقة في دينه وروايته وهو العدل الضابط.

والعدل: هو المسلم البالغ العاقل السالمُ من الفسق: بارتكاب كبيرة

أو إصرار على صغيرة، والسالمُ من خوارم المروءة.

والمروءة: هي تعاطي المرء ما يستحسن، وتجنبه ما يسترذل، كالأكل ماشياً

وأما ضبط: فهو اتقان الراوي ما يرويه، وذلك بأن يكون متيقظاً غير مغفل، حافظاً 

لما يرويه إن كان يروي من حفظه، ضابطاً لكتابه إن كان يروي من الكتاب، عالماً بمعنى ما يرويه، وبما يحيل المعنى عن 

المراد إن كان يروي بالمعنى. 

وتثبت عدالة الراوي: بالشهرة في الخبر والثناء الجميل،

كالأئمة الأربعة وغيرهم أو بتعديل الأئمة، أو تعديل اثنين منهم، أو واحد منهم.

ويثبت الضبط بموافقة الثقات المتقنين، ولا تضرّ المخالفة النادرة، فإن كثرت ردّت روايته لعدم ضبطه
يمنى--
.

معنى علم الجرح والتعديل

علم الرجال أو علم رجال الحديث: ويسمى أيضاً علم الجرح والتعديل هو أحد فروع علم الحديث، يبحث فیه عن أحوال رواة الحديث من حيث اتصافهم بشرائط قبول رواياتهم أو عدمه. و قيل في تعريفه أيضا : هو علم وضع لتشخيص رواة الحديث ، ذاتا و وصفا ، و مدحا و قدحا.

و قيل أيضا : هو علم يدرس سير رواة الأحاديث النبوية ليتم الحكم على سندها إذا كانت صحيحة أو حسنة أو ضعيفة أو موضوعة.

--يمنى

علوم الحديث

علوم الحديث


أولاً: الحديث الصحيح: وهو الحديث المسند المتصل برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قارحة.

والمراد من "المسند" : أن يكون منسوبًا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)، ومعنى "المتصل" : أن يكون كل راوٍ من رواته قد تلقاه من شيخه، والمراد من "العدل": المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق وخوارم المروءة. أما "الضابط" فيراد به: أن يكون الراوي متقناً لروايته، فإن كان يروي معتمدًا على ذاكرته لا بد أن يكون حفظه قويًا، وإن كان يروي معتمدًا على كتابه، فلا بد أن يكون كتابه متقنًا وأن تكون قراءته منه سليمة، وأن يعرف عنه محافظته على كتبه.

فإذا توفرت العدالة في راوٍ وصف بأنه "ثقة".

وحتى يكون الحديث صحيحًا لا بد أن تتوفر صفتا العدالة والضبط في كل راوٍ من رواته من بداية الإسناد إلى نهايته. والمراد من "الشذوذ": مخالفة الراوي الثقة لمن هو أوثق منه. أما "العلة" فهي السبب الخفي الذي يقدح في صحة الحديث، مع أن ظاهر الحديث السلامة من مظاهر الضعف. وغالبًا ما تعرف "العلة" بجمع الأسانيد التي رُوي بها الحديث الواحد، وبمقابلة بعضها ببعض لاكتشاف ما وقع فيه بعض الرواة من أخطاء مع كونهم ثقات. وقد تعرف "العلة"، بتصريح من العالم الناقد الخبير بوجود غلط في حديث ما، ولا يبدي أسباب هذا الغلط ويكون تصريحه مبنيًا على المعرفة الواسعة في هذا العلم والخبرة الطويلة في جمع الأحاديث والملكة القوية في معرفة المتون واختلاف ألفاظها، وإلمام كبير بأحوال الرواة.

ويلاحظ أن مدار صفات الحديث الصحيح على ثلاثة أمور:

أحدها: اتصال السند.

ثانيها: توثيق الرواة.

ثالثها: عدم المخالفة.

فإذا رُوي حديث بإسناد متصل، وكان جميع رواته ثقات، ولم يكن مخالفاً لأحاديث أقوى منه، وصفه العلماء بالحديث الصحيح. ويسميه بعضهم "الصحيح لذاته".

والأحاديث الصحيحة متفاوتة في قوتها، تبعاً لقوة رجالها، ويطلق على أقواها اسم "سلاسل الذهب".

والحديث الصحيح يحتج به العلماء ويعتمدون عليه في إثبات الأحكام، والعقائد وجميع أمور الشريعة.

ثانيًا: الحديث الحسن: وهو مثل الحديث الصحيح في اشتراط جميع الصفات المتقدمة، إلا صفة الضبط، حيث يعتبر المحدثون أن درجة ضبط رواة الحديث الحسن تقصر عن درجة ضبط رواة الحديث الصحيح. فراوي الحديث الصحيح تام الضبط، وراوي الحديث الحسن ضبطه أخف. ويقال للحسن إذا كان كذلك: "الحسن لذاته"، وهو في الاحتجاج به والاعتماد عليه كالصحيح.

ثالثًا: الحديث الضعيف: وهو الحديث الذي لم تتوفر فيه أي صفة من صفات الحديث الصحيح، أو الحديث الحسن. وهو على أنواع كثيرة تبعًا لعدم تحقق هذه الصفات، فقد يكون ضعيفًا لعدم اتصال السند: كما في الحديث المرسل والمعلق والمنقطع والمعضل والمدلس، وغيرها.

والحديث المرسل: هو الذي يرويه التابعي عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والتابعون هم الذين لقوا أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) وأخذوا العلم عنهم. فالسقط فيه في آخر السند بعد التابعي و إن كان هذا النوع من الحديث يصنف بأنه ضعيف إلا أنه يعمل به في بعض الأحيان كأن يفتي به بعض الصحابة أو يكون ممنلا يدلس ويعلم ضمنا من الصحابي الذي اشتهر التابعي بالرواية .

والحديث المعلق: هو أن يروي المصنِّف حديثًا يُسقط منه شيخًا أو أكثر من أول الإسناد و إن كان هذا النوع أيضا من الضعيف إلا أنه قد يتم تتبعه و إثبات صحته كما في معلقات البخاري و مسلم .

والحديث المنقطع: هو أن يسقط أحد الرواة من الإسناد في غير الموضعين المتقدمين.

والحديث المعضل: أن يسقط من رواته اثنان متتاليان.

والحديث المدلس: أن يروي الراوي عن شيخه الذي لقيه أحاديث لم يسمعها منه مباشرة، بلفظ موهم سماعه منه، فيظن تلاميذه أنها متصلة وأنه سمعها من شيوخه ولاتكون كذلك.

وقد يكون ضعيفًا لمخالفة رواية رواة آخرين ثقات كما في الحديث الشاذ والمنكر والمضطرب والمدرج والمقلوب والمعل وغيرها.

فأما الشاذ: فهو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.

وأما المنكر: فهو مخالفة الضعيف للثقة. فالمنكر اجتمعت فيه صفتان من صفات الضعف: ضعف راويه، ومخالفته الثقات.

وأما المضطرب: فهو أن يُروى الحديث الواحد بأكثر من طريق، أو بأكثر من لفظ، يخالف بعضه بعضًا، ولا يمكن الجمع بينها، كما لا يمكن ترجيح بعضها على بعض، بأي وجه من وجوه الترجيح.

والمدرج: وهو أن يُزاد في متن الحديث ما ليس منه. فيظن من يسمع الحديث أن هذه الزيادة من قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وليست كذلك.

والمقلوب: وهو الحديث الذي وقع تغيير في متنه أو سنده، ويضرب المثل في توضيح ما وقع القلب في متنه، بالحديث المشهور الذي ذكر فيه السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، وفيه (رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، فهذا رواه بعض الرواة فقلبه فقال: (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله). ومن أمثلة القلب في الإسناد: أن يقلب الراوي اسم أحد رجال السند، فيقول: عمـار بن هشام، والصحيح فيه هشام بن عمار.

والمعل: هو الحديث الذي وُجدت فيه علة تقدح في صحته، مع أن ظاهر الحديث سلامته منها، وقد تقدم تعريف العلة.

وقد يكون الضعف بسبب عدم توفر العدالة والضبط في راوٍ أو أكثر من رواة الحديث. كما في الحديث المتروك أو الموضوع.

فالحديث المتروك: في رواته من يُتهم بالكذب، أو من كان شديد الضعف.

والحديث الموضوع: فـي رواته كـذّاب، لـذا اعتبره العلماء مكذوبًا مختلقًا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

وكما يقرّر العلماء أن الأحاديث الصحيحة ليست على درجة واحدة من القوة، تبعًا لقوة ضبط الرواة، وطول ملازمتهم لشيوخهم، فإنهم يقررون أيضًا، أن الأحاديث الضعيفة تتفاوت، فمنها ما هو شديد الضعف، ومنها ما هو يسير الضعف.

وقد وضع علماء الحديث ضوابط تمييز الضعف اليسير من الضعف الشديد، ليس هذا موضع بسطها. لكن الجدير بالذكر هنا أن الحديث إذا كان ضعفه يسيرًا وجاء بإسناد آخر، أو أكثر، وكانت قريبة منه في ضعفها، فإن ضعفه يزول بمجموع طرقه ويرتقي إلى درجة الحسن ويطلق عليه "الحسن لغيره" لتمييزه عن الحديث "الحسن لذاته" الذي تقدم الكلام عنه.

وما يجدر ذكره أيضًا، أن الحديث "الحسن لذاته" إذا جاء بإسناد حسن لذاته آخر، فإنه يتقوى ويرتقي إلى درجة الصحيح لكن يطلق عليه "الصحيح لغيره"، لتمييزه عن الصحيح المتقدم ذكره
يمنى--
.

Friday, September 18, 2009

ابن حجر العسقلاني و "تهذيب التهذيب" و طريق البحث فيه

أندرو سايمون
أستاذ حبيب و أستاذ لو
٩/١٨/٠٩

من ابن حجر؟

ولد ابن حجر العسقلاني في مصر قديمة في سنة ٧٧٣ه. و مات أموه و أبوه حين مازال ظفل. و حفظ ابن حجر القراَن الكريم قبل أن عنده ١٠ سنين. و كتب كتباً كثيرة و مشهور. مثلا: "الإصابة في أسماء الصحابة" و "تهذيب التهذيب" و "تقريب التهذيب" و "تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأوبعة" و "فتح الباري بشرح صحيح البخاري". فتوفي ابن حجر المثقف العظيم في سنة ٨٥٢ه

ما أهمية الكتاب "تهذيب التهذيب"؟

أولاً، جاء الكتاب "تهذيب التهذيب" من كتاب بعنوان "الكمال في أسماء الرجال" من يوسف بن عبدالرحمن المزي. و أهمية الكتاب هي: حذف تهذيب التهذيب "ما طال في تهذيب الكمال من الأحاديث، و الأسانيد، بمعنى الأشخاص الذين يحملون التقاليد
(www.almeshkat.net)

و يدور الكتاب تهذيب التهذيب حول الفكرة: الجرح و التعديل خاصة

ما طريق البحث فيه؟

نظام الكتاب: الالف في الاباء

ابحث عن الحرف الأول باسم الشخص، بمعنى حرف الهمزة قبل حرف الياء

Wednesday, September 16, 2009

ابن خلكان و "وفيات الأعيان و أنباء أنباء الزمان" (١٢٥٦) و طريق البحث فيه

أندرو سايمون
أستاذ حبيب و أستاذ لو
٩/١٦/٠٩

من ابن خلكان؟

ابن خلكان مؤرخ مشهور منذ ٩ قرون. فأحسن كتابٍ كتبه: "وفيات الأعيان و أنباء أنباء الزمان." و ولد ابن خلكان ٢٢ في شهر سبتمبر في سنة ١٢١١م في مدينة "اربيلى." و لكنه سكن و مات في مدينة دمشق. و درس الفقه في مدينة الموصل. و ثم انتقل إلى دمشق. و بعد ذلك، سافر إلى مصر لاستمرار دراسته في كل العلوم و رجع إلى دمشق مرة اخرى. فاصبح القاضي الرئيسي هناك. و كان ابن خلكان المثقف الأكبر في مدينة دمشق بالنسبة لمعظم المواطنين. و توفي ابن خلكان ٢٩ في شهر اكتوبر في سنة ١٢٨٢م

ما أهمية "وفيات الأعيان و أنباء أنباء الزمان"؟

أولاً، توجد ثماني مجلدات في "وفيات الأعيان و أنباء أنباء الزمان". فوصف ابن خلكان مائة رجل في المجلد الاول. و يتوقف رقم الصفحات عن الرجل. مثلاً، عند "ابو اشاق الماروازي" أقل من صفحة في حين عند الشاعر المتنبي أكثر من ست صفحات . و في راي، يستخدم أبن خلكان طريقاً جميلاً ليناقش الرجال الذين يركز عليهم. مثلاً، كتب معلومات عادية عن حياة المتنبي بالإضافة إلى بعد الابيات من اشعاره و بعد افكار المثقفين الأخرين عنه. و لذلك يرسم ابن خلكان صورة عميقة و متميزة

ما طريق البحث فيه؟

النظام: الالف في الاباء

ابحث عن الحرف الاول في اسم الرجل. مثلاً، عليكم أن تعرفوا اسم المتنبي هو: احمد بن الحسين و الخ.... و لذلك، ابحث عن حرف الهمزة

Sunday, September 13, 2009

كتاب أسد الغابة

مرحبا يا طلاب
نريد منكم الإجابة عن هذين السؤالين
أولاً:
يعد كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان واحداً من أهم كتب التراجم العامة
ماذا تعرفون عن مؤلف الكتاب ‘ وعن كتابه المذكور‘ وعن طريقة البحث فيه؟
ثانيا:
ألّف ابن الأثير كتابًا عظيماً ترجمَ فيه لكثير من الصحابة والتابعين ‘ تحدثوا عن مؤلف الكتاب وأهميته من بين كتب تراجم الصحابة والتابعين ‘وعن طريقة البحث فيه
شكرا جزيلاً